فيديو احلام تروج لحفل اوبرا الكويت بطريقة مبالغ بها أزعجت متابعيها

هي ليست المرّة الأولى التي ستقدّم فيها حفلاً باهراً في بلدٍ عربيٍ عريق، هي ليست المرّة الوحيدة التي ستقف فيها على أهم المسارح وأمام آلاف المعجبين والمعجبات لتقدّم لهم باقةً من أجمل ما غنّت وأدّت، فلمَ المبالغة كثيراً في الترويج لحفلها الذي ستحييه في دار الأوبرا في الكويت بعد يومين ولمَ الإفراط في التسويق لحفلةٍ حفظنا معلوماتها عن ظهر قلبٍ وعن غيبٍ، ولمَ التفاخر بعملٍ سبقها الكثيرون عليه وسيتبعها الكثيرون أيضاً به؟نحن نتحدّث ببساطةٍ عن احلام التي يُقال أنّها قد لا تنضم إلى “عرب ايدول 5” والتي لم تنفك وبعد أن اتّفقت على إحياء حفلٍ في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي في الكويت عن العودة إلى حساباتها الرسمية على كافة مواقع التواصل الإجتماعي وتحديداً “انستقرام”، لتدعو معجبيها ومحبّيها بطريقةٍ مبالغ بها كثيراً إلى المسارعة من أجل شراء التذاكر التي تتيح لهم الفرصة باللقاء بها عن قربٍ والإجتماع معها والإستماع إلى أغانيها مباشرةً.مبالغةٌ لا شك في أنّها بدأت تؤثّر سلباً على النجمة المحبوبة التي دائماً ما تتعرّض للإنتقادات بسبب استعانتها الدائمة بالفوتوشوب، لأنّ الروّاد سئموا وبالإجماع من كثرة الصور والفيديوهات التي تنشرها يومياً وتتشاركها معهم في كل لحظةٍ لتحسب الأيّام التي تفصلها عن ظهورها هناك، مبالغةٌ يبدو أنّها تراها مؤاتية ومناسبة لتشجّع جماهيرها على مشاهدتها وتحثّهم على التوجّه إلى الكويت لرؤيتها في ما الواقع الذي يعيش في إطاره هؤلاء تحديداً يختلف عن الأجواء التي تمر بها هي اليوم، نعم هي بدأت تضايق هؤلاء وتزعجهم بسبب إلحاحها وإصرارها وكثرة تكرارها لنفس المعلومات ونقلنا إلى تفاصيل تحضيراتها وتجهيزاتها.نحن بالفعل يهمّنها أن ندرك كيف ستكون إطلالة الشامسي التي أثارت الجدل في آخر حفلٍ لها هناك ومع أي مصمّمٍ عالميٍ تعاونت لينجز لها فستانها الذي سترتديه، ولكن لا يهمّنها أبداً معرفة لون العدسات اللاصقة التي ستضعها مثلاً والتي نقلتنا معها إلى أحد المتاجر المختصّة حيث انتقت تلك التي وجدتها مناسبة وملائمة للون زيّها ككل، نعم هو فيديو نشرته أيضاً عبر انستقرام لا معنى له أو أساس أبداً ولم يؤثّر بنا كثيراً، فأن تستعين بعدسة زرقاء أو سوداء أم بنيّة لمسألة قد لا تخطر على بالنا حتّى.والمثير للإهتمام لم يقتصر على هذا الشريط فحسب إنّما على التصريح الذي أدلت به صاحبة أغنية “ومستغرب” أيضاً بنفسها، وعلى الخبر الذي أعلنت عنه والذي يبدو أنّه أتى ليزيد الطين بلّة وليجعلها تتفاخر أكثر بنفسها بعد، نعم هو خبر نقل حفلها مباشرةً على الهواء على 7 محطّات مختلفة وهو الأمر الذي لا ندري ما إذا اختبره غيرها من النجوم الزملاء لها في الوطن العربي، وما يدل بالتأكيد على مسعاها ونضالها بأن تبقى الرائدة والأولى في كل ما تقدّمه وكل ما تنجزه وأن تغدو المتميّزة دوماً عن زميلاتها اللواتي يقدّمن أيضاً حفلات باهرة مثلها وقيّمة وشيّقة ولكن لا تصل معهنّ الأمور إلى هكذا مبالغةٍ في الترويج وهكذا إفراطٍ في التسويق.