خبير: الهجوم الكيماوي في سوريا “مربك” لموسكو

قال خبير روسي بارز، اليوم الأربعاء، في سيدني إن الهجوم الذي يشتبه بأنه كيماوي في سوريا، والذي خلف عشرات القتلى بينهم أطفال، “مربك” لروسيا.
وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، والذي يتخذ من بريطانيا مقراً له، فإن الهجوم قد تم باستخدام غاز سام أمس الثلاثاء، واستهدف مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة وخلف أيضاً الكثير من المصابين باختناق وقيء وخروج رغوة من الفم في بعض الحالات.وتقول جماعات المعارضة إن روسيا حليف أساسي للنظام السوري، الذي قامت طائراته بتفيذ الهجوم، وينفى الجيش السوري هذا الاتهام.وقال الرئيس السابق لبرنامج روسيا في معهد “تشاتام هاوس” المستقل للبحوث السياسية بوبو لو، ومقره لندن، إن “التفاصيل حول الهجوم يلفها الغموض فيما يتعلق بتوقعاته، إنها مازالت الأيام الأولى، ولكن بلا شك هي مربكة للكرملين”.وأضاف أن “الغرب يتوقع بشكل محدد أن تتمكن روسيا من السيطرة على نظام الرئيس السوري بشار الأسد لدرجة أكبر من الحال هنا”.وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أمس الثلاثاء، إن دولاً مثل إيران وروسيا، والتي دعمت الأسد، لابد أن تعترف “بوحشيته وبربريته دون خجل”.وقال بوبو لو خلال فعالية لـ”معهد لوي للسياسة الدولية” في سيدني، وهو زميل غير مقيم به، “استهداف جماعات المعارضة السورية هو شيء واحد، ولكن بالرؤية العامة للوضع وتأدباً، فإن استهداف الأطفال بأسلحة كيماوية يبدو شنيعاً حقاً، وهو شيء آخر”.وأشار إلى أن روسيا لم تقم بنفى وقوع هجوم، ولكنها تنكر فقط أن طائراتها متورطة، وقال إنه “بعبارة أخرى، يحاولون توصيل رسالة مفادها، إننا لا يمكن أن نسيطر على كل شيء يفعله الأسد”.وذكر لو أن روسيا على الأرجح سوف “تواصل دعمها لنظام الأسد”.وأضاف “ولكنهم ليسوا مرتبطين بالأسد شخصياً، لن أتفاجأ إذا حاولوا في النهاية وتوصلوا إلى طريقة للتخلص من النظام”.وقال لو أيضاً “مع ذلك فإن ما لن يتسامحوا تجاهه هو أن ينجح الغرب في تغيير النظام، إذا اتخذ أحد قراراً فسيكون الحكومة السورية والسكان السوريون المحليون”.