“فالك طيب” نافذة تطل على المفردات الإماراتية وتثري معلومات المتصلين

 بعد عام من إطلاقها، رسخت خدمة “فالك طيب”، إحدى مبادرات مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، جوانب هامة في معجم المفردات الإماراتية ومعانيها وأصل الكلمات المتداولة باللهجة الإماراتية، لتخدم المقيمين والسائحين في الدولة وتفيض عليهم برافد من الثقافة والمعرفة في مجالات شتى.وتمكنت المبادرة من خدمة المجتمع المحلي بشمولية تامة عبر الإجابة على العديد من الأسئلة المتعلقة بأصول ومعاني الكلمات الإماراتية والمواقع التاريخية والأطباق المحلية والفنون الشعبية والعادات المتبعة في الدولة، لتجيب على اسئلة المتصلين والباحثين العرب منهم والأجانب سواء المقيمين أم السائحين، لتتبنى بذلك أحد أهم الجوانب المتمثلة باللغة المحلية والجوانب التراثية والسياحية بالدولة.وبهذا الخصوص، علق محمد عبد الله بن دلموك، مدير إدارة الدعم المؤسسي في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث قائلاً: “بعد عام من إطلاق مبادرة فالك طيب، شهدنا إقبالاً واسعاً من قبل جميع الجنسيات للتعرف على الكثير من الجوانب الحياتية الإماراتية، إضافة إلى رغبة الأجيال الجديدة في التعرف على تاريخهم وتراثهم، مما يثبت مدى أهمية هذه المبادرة في تقديم خدمات للمجتمع من شأنها تعزيز الهوية الوطنية واثراء ثقافة الأجانب والسائحين في الدولة”.وأضاف: “اللغة الأم في كافة البلدان تعتبر النافذة الرئيسية التي تطل على جميع الجوانب التراثية والتاريخية فيها، وبالرغم من توجه الكثير من المؤسسات إلى تقديم معلومات تخدم السياحة عموماً، إلا أن “فالك طيب” تختلف لأنها لا تضع سقفاً للمتصلين والباحثين، فمن خلال إدارة البحوث والدراسات والمستشارين في المركز، يمكن الغوص في جوانب لا حصر لها في تاريخ الإمارات السبع”.المفردات الشائعةأضاف محمد عبد الله بأن الأسئلة الشائعة تشمل الأماكن التاريخية وأسماء الشوارع والمناطق، مثل “القصيص” وحسب ما تفيد الذاكرة التراثية بالدولة هي جمع “قص” وتعني حافة الجرف، لأن تلك المنطقة كانت تحتوي على الكثير من القصوص في القدم لذا اطلق عليها القصيص.
وعلى صعيد متصل، اُطلق على منطقة “المرقبات” في دبي هذا الأسم نسبة لكثرة رقاب الآبار فيها كما تفيد الذاكرة البيئية والأدبية في الدولة. وسميت منطقة “الوحيده” في دبي نسبة إلى وجود شجرة غار وحيدة في تلك المنطقة والتي أشتق منها الأسم الحالي.واختتم محمد عبد الله مؤكدا بأن المركز عبر خدمة “فالك طيب” تلقى استفسارات عديدة في مختلف نواحي التراث وأقسامه كالإبل والخيول والزراعة والشعر الشعبي ومسميات السفن والمصطلحات البحرية باللهجة الإماراتية والفنون الشعبية والأكلات المحلية.”فالك طيب”العام الماضي، أطلق مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث مبادرة جديدة لنشر الثقافة التراثية والوعي بتفاصيل الموروث الاماراتي بعنوان “فالك طيب”، وذلك خلال مشاركة المركز في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2016”. وأطلقت المبادرة الثقافية الجديدة في جناح المركز بحضور كل من سعادة عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وعدد من المستشارين والمسؤولين في المركز.وخلال هذا الحدث، تم تسليط الضوء على تفاصيل المبادرة الجديدة وأهدافها المتبلورة في حفظ وصون واستدامة الموروث الثقافي غير المادي للدولة، وتناقله بين الأجيال. 
تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus