صورة حليمة بولند تؤكد خضوعها لعمليات التجميل عبر سناب شات

قليلات جداً من يتحلّين بالشجاعة الكافية والثقة الكبيرة بالنفس للإعتراف وبأنفسهنّ بخضوعهنّ لعملياتٍ تجميليةٍ بهدف تحسين مظهرهنّ الخارجي، ونادراً جداً ما نسمع بأنّ إحدى نجماتنا العزيزات على قلوبنا قد صرّحت بأنّها أجرت عمليّةً لتصغير أنفها مثلاً أو أنّها لجأت إلى البوتوكس لتكبير خدّيها ولإزالة التجاعيد والعيوب والعلل التي قد تملأ جسدها من رأسها حتّى أخمص قدميها، لذا أن تعلن حليمة بولند اليوم عن قيامها هي أيضاً بهكذا جراحات وأن تبوح لنا بالسر الكامن وراء مفاتنها المثيرة لمفارقة لا يمكننا غض النظر عنها أبداً.اقرأي أيضاًنحن نعلم ضمناً وعلى علمٍ ودرايةٍ بأنّ الجمال الذي باتت تتحلّى به على مر السنوات كلّها التي مضت وانقضت وبأنّ الكمال الذي تجسّده في أزيائها الضيّقة التي ترتديها بين الحين والآخر ليسا سوى وليدة عمليّاتٍ كثيرة لا تُحصى ولا تُعد، نعم هي طرق خضعت لها هذه الإعلاميّة ولا تزال على مر الأشهر والأعوام لتنتقل من هويّةٍ سبق أن تعرّفنا عليها منذ فترةٍ في فيديو نادر لها ومن الأرشيف كُشف النقاب عنه عبر الإنترنت إلى هويّةٍ مختلفةٍ تماماً لا يمكننا إلّا أن نتمنّى التمثّل بها.ولكن هذه هي المرّة الأولى التي تفصح بولند وبطريقةٍ سلسةٍ للغاية ومن دون أي لفٍ ودوران بأنّها من النساء اللواتي مررن تحت الحقن والسكاكين، بأنّها إمرأةٌ نحتت جسمها بنفسها لتضيف إلى جمالها المزيد من الجمال، وبصورةٍ نشرتها عبر حسابها الرسمي على تطبيق “سناب شات” اعتبرها البعض استفزازيّة للغاية وضعت النقاط على الحروف وأوقفت الجميع عند حدّه وأفادت بأنّها أجرت بالفعل عمليّات كثيرة ولا مانع عندها أبداً من البوح بذلك، وبأنّها تمارس التمارين الرياضية المكثفة لتحافظ على مفاتنها مشدودة بالشكل الذي نراه دائماً أمامنا.وبالإضافة إلى الرياضة، تابعت هذه النجمة الكويتية التي هدّدت باعتزالها الفن قريباً ردّها على الإنتقادات التي تطالها وتسمعها يومياً وتابعت حديثها مشيرةً إلى أنّها تتناول مكمّلات غذائية وتعتني ببشرتها وبجمالها بالكريمات والزيوت، معترفةً بنفسها بأنّ ما نراه أمامنا عندها ليس سوى تزييفٍ بكل ما للكلمة من معنى واصطناعٍ سيترهّل في يومٍ من الأيام مع تقدّمها شيئاً فشيئاً من العمر وسيضمحل، وستعود في نهاية المطاف إلى حقيقتها وكما كانت تماماً من قبل لا بل أبشع وأشنع من ذلك بكثير.