مصر: خطابات داخل الإخوان تصف “الكماليون” بمروجي الفتن

كشفت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل جماعة الإخوان المسلمين، أن حرب الرسائل والبيانات الداخلية اشتعلت بين قيادات جبهة “الحرس القديم” بقيادة القائم بأعمال المرشد العام، الدكتور محمود عزت، وبين قيادات جبهة “الكماليون”، بسبب طرد شباب الإخوان المصريين الهاربين إلى السودان، نتيجة اعتراضهم على قيادات “الحرس القديم”، أو الجبهة التاريخية.
وأشارت المصادر لـ24، أن قيادات “الحرس القديم”، أصدرت بياناً كشفت فيه تفاصيل الأزمة، وردّت فيه على ما أسمته الحملات الممنهجة من قبل “الكماليون” لتشويه صورة ورموز القيادات التاريخية للتنظيم، بهدف إسقاط شرعيتهم، ومحاولة السيطرة على مقاليد السلطة داخل الإخوان.وأوضحت المصادر أن بيان جبهة “الحرس القديم”، حاول مخطط “الكماليون” أو جماعة نحو النور، لطرح أنفسم كبديل قوي للقيادة الحالية للتنظيم. وجاء في البيان “رداً على الحملة التى يروج لها إخواننا فى جماعة (نحو النور)، نوضح الأتي: لم تكن هذه الحملة الأولى من نوعها فقد سبق وقام إخواننا بالقيام بأكثر من حملة، ضد بعض قيادات الإخوان في السودان منذ ما يقرب من أربعة أشهر عندما خرج الأخ عبدالله حمادة من السكن وذهب إليه أخوينا الكريمين محمد فريد وطارق سيف وعاد إلى السكن”.وأضاف بيان الحرس القديم أن هناك “حملة أخرى منذ ما يقرب من شهرين ادعوا فيها طردهم من السكن، وأكبر دليل على أن هذا الكلام غير صحيح هو وجودهم فى السكن حتى أمس الأحد الموافق 2 أبريل(نيسان) 2017 وقمنا حينها بالرد وتوضيح الأمور ووضعها فى نصابها الصحيح، وإذ بنا نرى حملة جديدة أشد مما سبق واتهامات هي والعدم سواء، ومن أجل توضيح الأمور للجميع نقدم ما يلي: من أجل الحفاظ على العلاقة التى بيننا وبين إخواننا فى جماعة (نحو النور) تم التقدم لهم، بأكثر من عرض ومنها إيجار شقة في أي مكان ويتم دفع الإيجار بالكامل لمدة محددة وتم الرفض وذلك من خلال الأساتذة الكرام ممدوح حسين وسعيد عبدالعزيز ومحمود مصطفى وعندما يتقدم أحدهم بمبادرة ورؤية للخروج يسمعون كلام طيب ثم يأتي الرد بعد ذلك بالرفض التام”.