واشنطن تؤيد سحب بعثة يوناميد من دارفور إذا ضمنت الخرطوم حماية المدنيين

أعلنت الولايات المتحدة، مساء أمس الثلاثاء، أنها ستوافق على سحب بعثة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي (يوناميد) إذا ما برهنت الخرطوم أنها قادرة على وقف أعمال العنف وحماية سكان هذا الإقليم الواقع في غرب السودان والذي يشهد حرباً أهلية منذ 2003.
وطلبت الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي اعادة النظر ببعثة يوناميد المنتشرة منذ 10 سنوات في الإقليم والتي تبلغ تكلفتها مليار دولار سنوياً.وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أمام مجلس الأمن الثلاثاء “ربما لسنا بحاجة إلى 17 ألف جندي لمواجهة هذه التحديات”.وأضافت “نحن بحاجة لأن تبدأ الأمم المتحدة باستخدام أدوات جديدة. ونحن بحاجة لأن تمضي الحكومة السودانية قدماً”.وشددت السفيرة الأمريكية على أنه قبل انسحاب يوناميد يجب على الخرطوم أن تدعم عملية السلام الرامية إلى إنهاء النزاع في دارفور وأن تحمي المدنيين وأن تمنع أعمال العنف في الاقليم.وقالت هايلي “لا يكفي أن تعد الحكومة بأنها ستفعل ذلك. نحن بحاجة لأدلة”.و”يوناميد” التي يبلغ قوامها حوالى 20 ألف جندي وشرطي من أكثر من 30 بلدا تنتشر في دارفور منذ عام 2007 وتعتبر بين أكبر بعثات حفظ السلام في العالم.وأسفر النزاع الذي اندلع في دارفور في 2003 عن مقتل 300 ألف شخص وتشريد 2,5 مليون آخرين من منازلهم وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.