صحف الإمارات: لهذا يسقط الأطفال من الأبراج وألف درهم لمن يخالف “قف”

نظراً لتداعيات التغيرات المناخية في العالم، أكد خبراء أن الإمارات من الدول التي ستشهد خلال السنوات المقبلة أمطاراً غزيرة، وبعد تكرار حوادث سقوط الأطفال من الأبراج السكنية، عزت الجهات الرسمية الأسباب لإهمال أولياء الأمور، وذكرت صحف محلية صادرة اليوم الأربعاء، أن قيمة المخالفين لإشارة “قف” أمام المدارس ستبلغ مطلع يوليو(تموز) المقبل 1000 درهم و10 نقاط سوداء.
استحدثت وزارة الداخلية الإماراتية مجموعة من التدابير، لتأمين سلامة الطلبة داخل الحافلات المدرسية، ضمن تعديلات قانون السير والمرور، التي تضمنها القرار الوزاري رقم (178) لسنة 2017 بشأن قواعد وإجراءات الضبط المروري، الذي صدر، أخيراً، المزمع العمل بها مطلع يوليو(تموز) المقبل.ومن أبرز التدابير المخالفة رقم (91) في جدول المخالفات المعدّل، التي نصّت على عدم التوقف أثناء مشاهدة قائد المركبة، لإشارة “قف” الخاصة بمركبات نقل طلبة المدارس (الحافلة)، وغرامتها 1000 درهم، وتسجيل 10 نقاط مرورية سوداء.وبحسب صحيفة الإمارات اليوم، نصّت المخالفة رقم (90) على عدم التزام قائد مركبة نقل طلبة المدارس (الحافلة)، بفتح إشارة “قف” وبتعليمات وإرشادات المرور، وغرامتها 500 درهم، وتسجيل ست نقاط مرورية سوداء على السائق.وشددت المخالفة رقم (104) عقوبة القيادة المتهورة أمام المدارس، إذ نصّت على قيادة مركبة في المناطق السكنية الداخلية وحول المؤسسات التعليمية والمستشفيات بطريقة يترتب عليها تعريض حياة آخرين للخطر، غرامتها 400 درهم، وتسجيل أربع نقاط مرورية سوداء على السائق، كما نصّت المخالفة رقم (51) على عدم ربط حزام الأمان أثناء القيادة من قبل السائق، أو أي من الركاب، وغرامتها 400 درهم، وأربع نقاط سوداء مرورية.أمطار غزيرةأكد خبراء أن التأثيرات المتوقعة لظاهرة الاحتباس الحراري والتغير المناخي سيتسبب في فقد العالم لحوالي 10% من الموارد الطبيعية بالعالم خلال السنوات المقبلة ما لم توضع الحلول اللازمة لذلك، وقال علماء مشاركون في المؤتمر الدولي الرابع للاحتباس الحراري الذي تنظمه هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، إن “الإمارات وجنوب الجزيرة العربية ستتعرض للأمطار الغزيرة خلال السنوات المقبلة عكس شمال الجزيرة العربية الذي ستقل فيه كميات الأمطار بسبب ظاهرة التغير المناخي التي باتت واقعاً وتحتاج للمزيد من الدراسات لتجنب مخاطرها في المستقبل”.وقال أستاذ النباتات والبيئة بجامعة الملك سعود بالرياض الدكتور أحمد حمد الفرحان،بحسب صحيفة الاتحاد، إن “درجات الحرارة سترتفع خلال الأعوام المقبلة بحوالي 5 درجات مقارنة بالمعدلات الحالية، وهذا سيؤثر بشكل كبير الظواهر الطبيعية بمنطقة الخليج العربي التي ستعاني من ندرة الأمطار في الأجزاء الشمالية من شبه الجزيرة العربية على عكس المناطق الجنوبية والتي تشمل جنوب السعودية واليمن وعمان والإمارات”.وتوقع أن “تزداد فيها كميات الأمطار خلال العقود المقبلة”، مشيراً إلى أن “شمال الجزيرة العربية معرض للجفاف وندرة الأمطار”. وأضاف “نحتاج لمزيد من الدراسات التي تعظم استفادة دول المنطقة من بعض الظواهر الإيجابية للتغير المناخي بخاصة فيما يتعلق بالإمطار التي ستزداد خلال السنوات المقبلة بحسب الدراسات الحالية خاصة على المناطق الجنوبية”.سقوط الأطفالأفاد مدير عام الدفاع المدني في دبي اللواء الخبير راشد ثاني المطروشي، أنه “لا دخل بمقاييس فتحات النوافذ والشبابيك بسقوط الأطفال”، مرجعاً الأسباب إلى الإهمال الأسري وترك الكراسي والطاولات بالقرب من النوافذ، إضافة إلى عدم التأكد من وجود صلاحية مقبض النافذة والذي لا يسمح بفتحها إلا في حدود 10 سم فقط والتي لا تكفي لمرور الطفل وألا يقل الطول عن 110 سم وفقاً لكود الإمارات”.وقال اللواء المطروشي لصحيفة البيان بأن “تغيير فتحات النوافذ لتكون إلى الأعلى لا يمكن هندسياً لأنها ستكون مصدراً لسقوط الأمطار أو أي أشياء من الأعلى إلى الداخل، كذلك كافة دول العالم، وأنه لا يمكن لأجهزة الدفاع المدني دخول المنازل والتفتيش عليها والتأكد من صلاحية وأمان كافة النوافذ والشبابيك، فيما يتم التفتيش على الأماكن التجارية فقط، وأنه أحيانا يلجأ الوالدان إلى وضع طاولات وكراس بجوار النوافذ للجلوس أو التدخين في حين تصبح هذه الأداة تقتل الطفل وأحياناً يكون رضيعاً في ظل غياب الرقابة”.صندوق حماية تدرس هيئة التأمين تأسيس صندوق لحماية حملة وثائق التأمين من خطر إفلاس مزودي الخدمة من شركات التأمين، كما تدرس تأسيس صندوق لحماية المتضررين من الحوادث المسجلة ضد مجهول وغير المؤمنين، علماً بأن القانون الحالي لا ينص على ذلك، يأتي ذلك بهدف وضع بيئة تشريعية لقطاع التأمين تعزز من الأداء والثقة في الأعمال في الدولة.وقال مدير عام هيئة التأمين إبراهيم الزعابي، عبر صحيفة الخليج، إن “الهيئة تعمل بشكل مستمر على مراجعة الأنظمة والتشريعات بما يواكب التطور في القطاع، وفق أعلى المعايير الدولية، مشيراً إلى أن قانون الهيئة الحالي لا يسمح بتأسيس مثل هذه الصناديق، إلّا أن مسودة تعديل القانون الجديد تسمح بذلك في إطار تعزيز الثقة بالقطاع”.