وقار الحمادي.. تعشق التطوع وتطمح لتكون سفيرة إلـــى المريخ

وقار الحمادي.. طموح الإيجابية والأمل | البيانرغم تعرضها لإصابات بليغة في حادث مروري عطّل حياتها قرابة عامين متتاليين لم يثنها ذلك عن شق طريق النجاح والتميز، تحمل الإمارات وطناً جميلاً تفخر به قولاً وفعلاً، إنها الطالبة وقار الحمادي طالبة بكالوريوس في العلاقات الدولية بجامعة الشارقة .وعضو مجموعة شابات جامعة الشارقة؛ أول مجموعة على مستوى جامعات الدولة في مجال العمل التطوعي وخدمة المجتمع، وتردد وقار باستمرار بأنها ستكون أول سفيرة إماراتية عربية إلى كوكب المريخ.تدعو الحمادي أبناء الوطن لترشيحها واختيارها ضمن مبادرة »صناع الأمل«، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نظراً لنشاطاتها لمتعددة التي تهدف في مجملها الى خدمة المجتمع والارتقاء به.قادة التميزوقار.. هي رئيس فريق قادة التميز وصاحبة مشروع نور الريادي الاجتماعي الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة والذي يهدف إلى توفير الكتب الثقافية مثل الروايات للمعاقين بصرياً، كما أنها من المساهمات في توفير فرص للشباب الموهوبين من خلال إطلاق أول فريق تطوعي مهتم في مواهب الشباب ودعمها بحيث يتم استقطاب الموهوبين والاستفادة من مواهبهم في عمل الخير إلى جانب إلهامها للعديد من الأشخاص بسبب نشاطاتها الاجتماعية المتنوعة الهادفة إلى خدمة المجتمع رغم صغر سنها، وقدرتها على التأثير في العديد من الأشخاص.تقول وقار إنها من أسرة وطنية بامتياز تربّت على يد والدتها التي علمتها معنى التميز وأنها يجب أن تكون في المقدمة دوماً مهما واجهت من تحديات، لذا تجدها اليوم متربعة على عرش الجوائز والمسابقات، طالبة في سنتها الأخيرة تخصص علاقات دولية من الأوائل في مجالها وهي فوق ذلك ناشطة اجتماعية فاعلة ولها حضور في شتى المناسبات والفعاليات المهمة وهي مواطنة تحب الخير وتسعى لدعم المبادرات البناءة وتتعاون مع الجميع من أجل الارتقاء بالوطن.لحظة غيّرت حياتيتتابع وقار حديثها: »كنت الأولى بين أقراني في المدرسة حتى جاءت اللحظة التي تغيرت فيها حياتي.. تعرضت لإصابةٍ بليغة في جسدي جراء حادث مروري جعلني أعتزل الحياة الاجتماعية فتقوقعت داخل منزلي وأصبحت في المراكز الأخيرة في ترتيب الصف بعد أن كنت أحصل على المراكز الأولى، لوهلةٍ من الزمن أصبحت في المراكز الأخيرة !! الصدمة كانت في الصف العاشر كانت نسبتي 70%«.وتضيف: »بدأت من جديد وعندما كنت في الثانوية العامة واجهني الكثير من خيبات الأمل، والكثير من الفشل والألم.. بدأت بفصل نفسي عن الآخرين، بدأت أشعر وكأنني مميزة عن غيري لا أعرف ما السبب ولكنني مختلفة، أصبحت أعيش حلمي فتعلقت بزمرة الفائزين، حتى أصبحت نسبتي 94.9%«.إعادة الثقةوتتابع أنها دخلت جامعة الشارقة التي وفرت لها البيئة المناسبة للمثابرة والنجاح وإعادة الثقة بالنفس وانخرطت في شتى الأنشطة والبرامج النوعية التي تطرحها الجامعة من مسابقات ودورات وورش.إضافة إلى تمثيل الجامعة في عدة محافل سواءً محلية أو دولية وعادت إلى طريق مليء بالأمل والحماسة والنور، حيث أصبحت رئيس النادي الإماراتي في عمادة شؤون الطالبات، اضافة إلى مشاركتها في مجموعة شابات جامعة الشارقة .وهي أول مجموعة إرشادية تطوعية على مستوى جامعات الدولة تقام بالتعاون مع جمعية مرشدات الإمارات والتي تترأسها حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة؛ سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، مشيرة إلى أن انضمامها لهذه المجموعة أضاف لها العديد من المهارات:أولاً الإيمان بالله وحب الوطن والإخلاص للقيادة، والمواظبة على العمل التطوعي، منتهية بالقول إنها لا تزال في طريقها الطويل بدرب التميز على أمل أن تكون سفيرة للدولة وأول سفيرة إماراتية عربية لكوكب المريخ.ريادةوقار الحمادي صاحبة لعدة مشاريع منها مشروع للريادة المجتمعية، وآخر للتصميم الجيرافيكي، وهي عضو في برنامج ساند للاستجابة الوطنية في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية وعضوة في برنامج تكاتف للعمل التطوعي.تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus