اختبار الانحناء – الشاشة الكبيرة ليست “أقوى” ميزات هاتف LG G6

يكثر الحديث حاليًا حول هواتف LG G6 و Galaxy S8 خصوصًا من حيث اعتمادهما تصميمًا جديدًا فيما يتعلق بالشاشة، وجعلها تغطي معظم الواجهة الأمامية للهاتف مع تغيير نسبة الأبعاد لتصبح 18:9 في هاتف LG G6 و 18.5:9 في هواتف S8 و S8 Plus. بكل الأحوال، لسنا هنا الآن لنقارن بين الهاتفين (ولو أننا نعمل على ذلك) بل لنسلط الضوء على جانبٍ آخر من هاتف إل جي الرائد الجديد: المتانة وجودة التصنيع.حصلت إل جي العام الماضي على انتقاداتٍ سلبية بخصوص هاتف LG G5، والتي لم تتعلق فقط بالتصميم غير العمليّ، وإنما بسبب عدم اعتماد هيكلٍ معدنيّ بالكامل، حيث قامت الشركة بتغطية الهاتف بطبقةٍ تتضمن جزيئاتٍ معدنية. من ناحيةٍ أخرى، وبسبب تصميم القطعة السفلية القابلة للإزالة، لم يمتلك الهاتف صلابةً ومتانة كافيتين (في الواقع، هذه الأمور جعلت G5 أحد أفضل هواتف 2016 من حيث قابلية الإصلاح).لهذه الأسباب، فإن تقييم هاتف إل جي الجديد يجب أن يأخذ بعين الاعتبار أمورًا مثل المتانة والصلابة، كونها تعول كثيرًا على نجاح الهاتف الجديد ومقارعته للهواتف الرائدة الأخرى من سامسونج وهواوي. هذا ما قام به صاحب قناة JerryRigEverything الذي يقوم بإجراء اختبار الانحناء على الهواتف الرائدة، ليكشف لنا ما لا تقوله الشركات عن هواتفها.embedded contentبالنسبة للاختبار، فهو يبدأ دومًا مع خدش الشاشة باستخدام رؤوسٍ مصنوعة من مواد مختلفة القساوة، ومرتبة من الرقم “1” حتى الرقم “9” على مقياس موس للقساوة. بدأت الخدوش بالظهور على شاشة الهاتف عند الوصول للدرجة السادسة، وهو ما يتوافق مع معظم الهواتف الرائدة حاليًا التي تستخدم طبقة حماية زجاجية من نوع Gorilla Glass بإصداراتها 3، 4 و 5.الخطوة التالية هي خدش الهيكل باستخدام شفرة حادة لتحديد طبيعة المادة الخاصة به. أظهر الاختبار أن الكاميرا الأمامية والكاميرات الخلفية محمية أيضًا بنفس الطبقة الزجاجية القاسية ما يجعلها مقاومة للخدوش، كما أن أطراف الهاتف وأزراره الجانبية مصنوعة بالكامل من المعدن. في الواقع، تم وضع طبقة الحماية الزجاجية فوق هيكل الهاتف المعدنيّ، مع جعلها مدمجة به على الأطراف والحواف، ما يكسب الهاتف حمايةً أكثر (وهو ما سيتبين لاحقًا).بعد الانتهاء من خدش الشاشة والهيكل، يتم إجراء اختبار بسيط لمعرفة قدرة الشاشة على مقاومة اللهب، وفي حين تمكنت شاشة هاتف LG G6 من الصمود لحوالي 6 ثواني قبل ظهور بقع سوداء على الشاشة، فإنها (ومثل معظم الهواتف الأخرى) استرجعت فاعليتها بالكامل بعد إزالة اللهب.أخيرًا يأتي اختبار الانحناء، والذي يتم عبره تطبيق ضغط شديد على الهاتف من جانبيه لمعرفة قدرته على تحمل الظروف القاسية وتحديد إمكانية انحنائه عبر الاستخدام أم لا. النتيجة كانت مذهلة، فالهاتف لم يتحمل الضغط المطبق وحسب، بل أنه يمكن القول أن انحناؤه كان شبه معدوم. يوجد عدد قليل من الهواتف التي أبدت مثل هكذا صلابة شديدة، مثل هاتف Nokia 6 الجديد.بهذه الصورة، حصلت إل جي على تقييمٍ ممتاز لهاتفها الجديد، وفي حين أن الشركة تسوق فقط لشاشته المتميزة، فإنه يمكن إضافة صلابة ومتانة الهاتف كإحدى أبرز ميزاته.