مصادر لـ24: زيارة ماي للأردن استهدفت البحث في متطلبات المعركة ضد داعش

كشفت مصادر أردنية بأن زيارة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للأردن تستهدف البحث في نوعية المعدات العسكرية التي تتطلبها المعركة ضد “جيش خالد بن الوليد” التابع لتنظيم داعش الإرهابي في الجنوب السوري.
وأوضحت المصادر لـ24، أن ماي زارت في هذا السياق برفقة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قيادة قوة رد الفعل السريع الأردنية بالقرب من الحدود مع سوريا، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبد الحليم فريحات.واستعرض الملك عبدالله وماي في الوحدة، الآليات والأسلحة المستخدمة فيها، لتكون قوة مرنة، متكيفه ذاتياً، ذات قابلية وحركة عالية وقادرة على تنفيذ المهام التي تكلف بها في مختلف الظروف.ويسعى الأردن بدعم أمريكي أوروبي إلى إنشاء مناطق وممرات آمنة في الجنوب السوري، لإبعاد خطر “جيش خالد بن الوليد” الذي أصبح مؤخراً يسيطر على 14 قرية سورية في المثلثي الحدودي بين الأردن والجولان المحتل، والذي قد يقترب في بعض المناطق إلى مسافة كيلو متر واحد من الحدود الأردنية الشمالية.كما يستهدف الأردن من وراء هذه الخطوة إلى توفير ممرات آمنة داخل الأراضي السورية، للسماح للاجئين السوريين لمن يرغب منهم بالعودة إلى بلاده، مما يخفف من حجم الضغط الذي يشكله هؤلاء الللاجئين على الموارد الطبيعية وخدمات البنية التحتية في الأردن.وكانت ماي وصلت أمس الإثنين، إلى الأردن والتقت الملك عبدالله وبحثا آليات تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، ومجمل التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.