واشنطن وحلفاؤها لا يملكون دفاعاً ضد الصواريخ الروسية الجديدة

أعلن جنرال أمريكي، اليوم الثلاثاء، أن “الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين لا يملكون دفاعاً ضد الصواريخ البرية العابرة (كروز) التي نشرتها روسيا للتو في انتهاك لمعاهدة من العام 1987”.
وقال قائد القوات النووية الأمريكية أمام الكونغرس الجنرال جون هايتن: “لا نملك دفاعاً ضد هذا الصاروخ القادر على تهديد الجزء الأكبر من القارة الأوروبية بحسب موقعه”.وتخشى الولايات المتحدة منذ سنوات من تطوير روسياً صاروخاً عابراً، في انتهاك لمعاهدة القوات النووية المتوسطة المدى التي أبرمها في 1987 الرئيسان الأميركي رونالد ريغان والسوفياتي ميخايل غورباتشيف بعد مفاوضات.وأدت هذه المعاهدة إلى تدمير نحو 2700 صاروخ يراوح مداها بين 500 و5500 كلم.واعتبر الجنرال أنه يجدر بالولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين “الرد” على نشر الصواريخ الروسية، من دون تحديد إن كان يقصد نشر أسلحة جديدة.وقال إن “كل خطوة تخطوها روسيا” لتعزيز التقدم العسكري على دول الحلف الأطلسي “تحتاج إلى رد” لكنه “ليس بالضرورة عسكرياً”.وأفاد خبراء أن “الصاروخ العابر الذي نشرته روسيا يسهل تزويده برأس نووي”.ونقلت صحيفة نيويورك تايمز أن “الروس نشروا صواريخهم في منطقة فولغوغراد (جنوب) وموقع آخر لم يحدد، لكن روسيا رفضت جميع الاتهامات الأمريكية”.وفي حين انتقد هايتن نشر روسيا الصاروخ العابر، اعتبر أنها تحترم تعهداتها بموجب معاهدة “ستارت الجديدة” لنزع السلاح النووي التي سرت في 2011 وتتعلق بالأسلحة النووية الاستراتيجية.وتحد هذه المعاهدة من عدد الرؤوس النووية لكل من من البلدين عند سقف 1550 رأساً، أي بتخفيض 30% مقارنةً بالعام 2002.وأكد الجنرال الأمريكي أن “بلاده تفي بالتزاماتها في المهل المحددة، والأمر نفسه ينطبق على روسيا”.