صور Jennifer Lopez وحبيبها: يوميات رومانسية تؤكد على علاقة جدية وليس “نزوة”

اعتدنا على رؤيتها مع أكثر من شابٍ وبأحضان أكثر من رجلٍ، عاشت علاقات غراميّة كثيرة لا تُحصى ولا تُعد مع أشخاصٍ كُثُر كانت ترصدهم الكاميرات ويلتقطونهم الباباراتزي، ولكنّنا لم نلتمس يوماً سعادةً مماثلة للتي تعيشها اليوم ولم نحس يوماً بنفس الإرتياح الذي نجده عندها الآن وهذا ما يدل على أنّ علاقتها هذه المرّة بالمدعو “أليكس رودريجيز” تختلف تماماً عن كل العلاقات السابقة التي عاشت غِمارها والتي باءت كلّها للأسف الشديد بالفشل.نحن نتحدّث عن النجمة العالمية جنيفر لوبيز التي تعيش اليوم قصةَ حبٍ تماماً كالمراهقات الصغيرات مع لاعب البيسبول السابق الذي يبدو أنّه الرجل الذي كانت تنتظره منذ زمنٍ بعيدٍ، الشخص الذي سعت جاهداً ومنذ وقتٍ طويلٍ إلى التعرّف عليه ومقابلته والإرتباط به ولربّما دخول القفص الذهبي معه، نحن نتحدّث عن لوبيز التي لا ترضَ اليوم إلّا بالسير دائماً يداً بيد مع هذا الوسيم وإمضاء يوميّاتها من الصباح الباكر حتّى آخر الليل بجانبه.ما الذي يتمتّع به يا ترى ويجعله إنساناً مغايراً عن كل باقي الرجال الذين ارتبطت بهم؟ كيف تمكّن من جذب انتباهها إليه ولفت أنظارها نحوه وشدّها على البقاء معه وحتّى على جمعه بوالدتها ليتعرّفا على بعضهما البعض؟ هي الأسئلة التي لا يمكننا إلّا أن نطرحها اليوم أمام صورهما الكثيرة التي تنشرها المواقع الإلكترونية كافة وأمام المواعيد الغرامية والعشاوات والغداوات التي ينضمّان إليها معاً كثنائيٍ لا يريد سوى الإستقرار ولا يطمح سوى إلى الجديّة، ومن يعلم لربّما إلى علاقةٍ ثابتةٍ للمستقبل القريب والبعيد.هي دائماً ما تنافس المراهقات جمالاً وأنوثة بتضاريسها ومفاتنها الخالية من أي عيوبٍ أو علل أو حتّى سيلوليت وتجاعيد على الرغم من اقترابها من سن الخمسين، وها هي صاحبة أغنية “Booty” قد بدأت منافستهنّ أيضاً على صعيد العلاقات العاطفيّة الناجحة التي تتمنّى أن تعيش مثلها أي إمرأة من عمرها وحتّى أصغر، وأكبرُ دليلٍ على ما نقوله هو ظهورهما الدائم مع بعضهما البعض وكأنّهما لا يريدان أبداً الإفتراق ولو لدقيقةٍ واحدة فلا يذهب الوقت هدراً أمام حبّهما الكبير.وما يلفت انتباهنا في كل هذه اللقطات والصور التي يظهران فيها معاً هي الأزياء التي دائماً ما تختارها لوبيز بعنايةٍ ودقّة، فـتضمن أن تُظهر مكامن الجمال عندها وأن تجذب نظر حبيبها فلا يفكّر أبداً باستبدالها بأي امرأةٍ أخرى أو التخلّي عنها من أجل شابّةٍ أصغر في السن، وهي فرضيّةٌ من الممكن أن تحصل وتتم طالما أنّ أليكس يصغرها في العمر وليس العكس أبداً.