سعد لمجرد يواجه الفتاة الفرنسية مرة أخرى وتفاصيل صادمة في قضيته

يستعد المطرب المغربي سعد لمجرد للوقوف مجدداً أمام القضاء الفرنسي يوم 11 نيسان/ابريل الحالي، لمواجهه الفتاة الفرنسية المجني عليها مرة أخرى في جلسة مغلقة، والتي ربما تحدد مصيره في قضية الاعتداء الشهيرة التي أودت به الى السجن منذ نهاية العام الماضي.غموض وتأويلات حول موقف سعد لمجردتضاربت الأنباء حول موقف سعد لمجرد في قضية “الاغتصاب والعنف المتعمد”، فبعد ان انتشرت تقارير إعلامية تؤكد إقتراب إعلان برائته، بعد ظهور أدلة جديدة في صالحه مثل كاميرات الفندق التي اوضحت ان الفتاة الفرنسية “لورا بريول” خرجت من غرفة سعد لمجرد بدون آثار اعتداء أو هجوم كما ادعت في شكواها ضده، وكذلك تقرير الطب الشرعي الذي اثبت عدم وجود آثار اغتصاب او علاقة حميمة بين الطرفين، إلا ان أسرة لمجرد وفريق دفاعه أكدوا ان القضية لازالت قيد التحقيقات، وانه حتى الآن لم تنشر تقارير رسمية حول كل هذه التأويلات.سعد لمجرد مهدد بالسجن لأربع سنوات قادمةوحول مستقبل القضية، نشر خبير قانوني يدعى هشام بربوش مقالة في موقع “ميديا بارت” الفرنسي، اوضح فيها أبعاد أزمة سعد لمجرد القانونية، وقال إن لمجرد قد تُمدد فترة اعتقاله الى أربع سنوات قادمة، حسب القانون الفرنسي، وإن نتائج التحقيقات قد يعلنها القضاء خلال عام ونصف، وهو ما أحبط متابعيه وجمهوره الذين ينتظرون خبر الإفراج عنه خلال الفترة الحالية.وكان الفنان البشير عبده، والد سعد لمجرد، قد سبق بربوش في توضيح موقف نجله، وقال إنه حتى الآن لا يعرف تفاصيل القضية ولا مستجداتها، وإنه لا يملك إلا الدعاء له في محنته.embedded content أزمات أخرى تنتظر خروج سعد لمجردويبدو ان سوء الحظ يطارد صاحب أغنية “لمعلم”، بسبب نية منظمة الحفلات إلهام بوزيد رفع دعوى قضائية جديدة ضد سعد لمجرد، تطالب فيها بتعويض مادي بسبب الخسائر التي تعرضت لها بعد إلغاء حفلته في فرنسا، والتي كان من المقرر ان يحييها قبل القبض عليه بيومين فقط.   سعد لمجرد مرشح لعدة جوائز رغم الاعتقالولم تمنع فترة اعتقال سعد لمجرد في السجون الفرنسية من ترشحه لعدة جوائز مثل “الموركس دور”، و “داف باما ميوزك اووردس” والتي أعلنت عن فتح باب التصويت للنجم المغربي لحصوله على الجائزة عن عام 2017، والتي يتنافس عليها من الشرق الأوسط عدة مطربين مثل شيرين و عمرو دياب وأحمد جمال وغيرهم.