المعارضة السورية تضغط لإيقاف صفقة الفوعة وكفريا

فيما يقترب موعد بدء اتفاق الفوعة وكفريا والزبداني ومضايا الذي يقضي بإخلاء البلدات من السكان وفق اتفاق قطري إيراني، تحاول المعارضة السورية جاهدة لإيقافه باعتباره جريمة بحق الشعب السوري.
وكشف كبير المفاوضين في الهيئة العليا التفاوضية، محمد صبرا، أن المعارضة تبذل مساع حثيثة مع المسؤولين في قطر لإلغاء الاتفاق.واعتبرت مصادر في الائتلاف، بحسب صحيفة الشرق الأوسط، أنه من الصعب التراجع عن الاتفاق إلا إذا تدخّلت روسيا، فيما اعتبر الجيش السوري الحر، في بيان، أن “الاتفاق جريمة ضد الإنسانية وأنه يعزز الوجود الإيراني في منطقة دمشق وريفها”.وقالت المصادر إن الواقع يؤكد أن موسكو هي التي كانت رأس حربة عمليات التهجير تحت مسمى المصالحات التي نتج عنها تهجير آلاف السوريين من مناطقهم. وشدّدت المصادر على أن الهيئة العليا أبلغت بالاتفاق من قبل الجهة القطرية بعد الانتهاء منه، وهي لا علم لديها بتفاصيله. وأشارت إلى أن الاستياء من هذا الاتفاق لا يقتصر على أهالي المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، إنما في صفوف المناطق المحسوبة على النظام، أيضاً، حيث ترفض العائلات ترك أرضها ومنازلها.