مواطنون: التطبيق انعكس على أرض الواقع التزاماً

صورةعبّر مواطنون عن أن تطبيق تدابير الخدمة المجتمعية كان بمثابة الخيار الأفضل للجانح والمجتمع من خلال تقويم سلوك الأول وسلامة الثاني، فجاء انسجاماً للقانون الإماراتي الذي تجلت أبعاده المفيدة في أبهى صورها.رؤية ونوه المواطن غانم المزروعي بأن بشائر تطبيق تدابير الخدمة المجتمعية بدأت بالظهور بشكل إيجابي وفعّال على المستهترين وغير المبالين بحياة من حولهم من الناس، وهو ما تجلى على أرض الواقع في الحد من بث ونشر المقاطع المصورة التي تسجل تجاوزات المخالفين.وأوضح أن قيام المؤسسات المعنية بأمن وسلامة المجتمع، بالإفصاح ونشر صور ومعلومات عن مرتكبي الممارسات الخاطئة التي تندرج ضمن العقوبات التي تضمنتها تدابير الخدمة المجتمعية، قد أسهم بشكل كبير في عدم تكرار المخالفة، وتعريف من قام بارتكابها في السابق بالعواقب الوخيمة التي ستطالهم حال شرعوا في ارتكابها ثانية.مصداقية ولفت المواطن عبدالله الزعابي إلى أن نشر صور المخالفين على صفحات الصحف المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي، أعطى مصداقية وقوة أكبر عن حرص الدولة في تقويم سلوكيات المخالفين وإعادة بنائها بالشكل المناسب والصحيح، حتى يعودوا إلى المجتمع أفراداً منتجين وفاعلين في خدمته.وأوصى بـتضمين المناهج الدراسية بموضوعات ترتقي بثقافة الخدمة المجتمعية لدى النشء، وتخصيص أماكن لهواة الاستعراض بالمركبات في كل إمارة تكون مجهزة بوسائل الأمان والرقابة اللازمة أو الترخيص للقطاع الخاص بإنشائها وإدارتها، وذلك لتفريغ هوايات السائقين خارج الطرق.وأكد مجاهد سالم بأن مفاهيم تدابير الخدمة المجتمعية لا تزال غير شائعة في أوساط المجتمع المحلي، مشيراً إلى أن نشر هذه الثقافة يحتاج إلى جهود كبيرة من القائمين عليها حتى تصل فكرتها للجميع، واصفا تدابير الخدمة المجتمعية »بالحل السحري« الذي لطالما بحثنا عنه.ونوه بأن تدابير الخدمة المجتمعية تعد من الإجراءات التربوية الأخلاقية التي تستهدف تهذيب وإعادة تأهيل الفرد، خاصة أن الغرض من العقوبة المجتمعية هو معالجة الجانب التربوي للمخالفين، وإصلاح سلوكياتهم الخاطئة والسلبية التي تضر بالمجتمع.إيجابيات وأبدى جمال أحمد تأييده لتوجه المؤسسات العقابية إلى تطبيق تدابير الخدمة المجتمعية. وأجمل إيجابيات تطبيق تدابير الخدمة المجتمعية في إعادة تأهيل المخالفين وتعليمهم معنى التحلي بالأخلاق الحميدة، وتهذيب أنفسهم وردعهم عن ارتكاب تلك الممارسات في المستقبل، ومعالجة الجانب التربوي.من جهته قال عبد الله العامري: إن إعادة تقويم سلوك مرتكبي المخالفات كالقيادة بصورة تشكل خطر على مستخدمي الطريق على سبيل المثل يعد أمراً ضرورياً، ولابد من تطبيق التدابير المجتمعية لهؤلاء وفي أي مكان يفي بالهدف العقابي، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة التركيز على مراقبة ورصد مواقع تجمع مخالفي قوانين السير والمرور.تعليقاتPlease enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.comments powered by Disqus