الأردن: قلق إخواني من إدراج أمريكا للجماعة ضمن المنظمات الإرهابية

كشفت مصادر قريبة من جماعة الإخوان المسلمون غير المرخصة في الأردن، أن الإخوان يترقبون بقلق بالغ صدور قرار أمريكي بوضع الجماعة على قائمة المنظمات الإرهابية في العالم.
وأضافت هذة المصادر لـ24: “القلق الإخواني يتزامن مع زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لواشنطن، للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اليومين المقبلين”.وأشارت إلى أن “موضوع جماعة الإخوان هو ضمن أهم المواضيع التي سيتم بحثها في لقاء جلالة الملك وترامب، خصوصاً وأن ترامب يحمل مشروعاً منذ خوضه الانتخابات الرئاسية الأمريكية لحظر الإخوان، ووضعهم ضمن قائمة المنظمات الإرهابية”.وتشهد الجماعة في الأردن تضييقاً حكومياً منذ بداية العام الماضي، وصل إلى حد حظر نشاطاتها باعتبارها جماعة غير مرخصة.غير أن الدولة الأردنية لم تذهب كبعض الدول الأخرى إلى خنق الجماعة وإنهاء وجودها على الساحة الأردنية بشكل كامل، لإفساح المجال للغالبية منهم وإعطائهم الفرصة الكافية للانضمام إلى جمعية جماعة الإخوان المسلمين المرخصة بقيادة المراقب العام المحامي عبدالمجيد الذنيبات، بحسب تصريحات مسؤولين.وشهدت الجماعة خلال العام الماضي ثلاثة انشقاقات، احتجاجاً على تعنت قيادة الجماعة من مسألة ترخيصها، مشكّلة ثلاث أحزاب جديدة حصلت على ترخيص رسمي من الدولة هي “زمزم” و”الحكماء” وجمعية جماعة الإخوان.وأعلنت السفارة الأردنية في واشنطن، في بيان لها أول من أمس السبت أن المباحثات بين الملك وترامب ستغطي محاور “تطوير التعاون الأردني الأمريكي والشراكة الاستراتيجية”، إضافة لتناول آخر التطورات الإقليمية والدولية.كما سيتناول الزعيمان مخرجات القمة العربية، التي ترأس جلالته أعمالها في الأردن الأسبوع الماضي، والتي صدر عنها إعلان عمّان، الذي أكد على “استمرار العمل على إعادة مفاوضات فلسطينية إسرائيلية جادة وفاعلة ورفض نقل السفارة الأمريكية للقدس”.وستقتصر زيارة الملك على لقاء الرئيس وكبار المسؤولين بإدارته، ولن تتخللها لقاءات مع أعضاء من مجلسي النواب والشيوخ.