اليمن: معركة تحرير الحديدة ستُقرر مصير الحرب والبلاد

يترقب اليمنيون بداية معركة تحرير مدينة الحديدة الساحلية غرب اليمن، والتي تحتضن ثاني أهم ميناء بحري، حيث تستعد القوات اليمنية المدعومة من التحالف العربي لإطلاق عملية تحرير تهامة اليمن.
وقال خبراء يمنيون إن معركة الحديدة، ستحسم مسار الحرب، وأن تحريرها سيُنهي الانقلاب، وأطماع إيران في المنطقة.وقالت مصادر عسكرية لـ24 إن قوات الشرعية أحرزت تقدماً كبيراً وسريعاً على جبهة ميدي شمال غرب اليمن، وباتت تتقدم بشكل قوي وسط انهيارات في صفوف الموالين للانقلاب.وقال القائد في المقاومة التهامية أيمن جرمش، إن لواءً كاملاً دُفع به في معركة الساحل الغربي، في انتظار انضمام لواء آخر إلى القوات في المنطقة.وأوضح جرمش لـ24 أن “القوات التي دُفع بها، ستتولى معركة تحرير تهامة، وتأمينها بقيادة العقيد الركن أحمد الكوكباني”.وعن أهمية التحرير، قال جرمش” عانى التهاميون الأمرين من حصار الانقلابيين للمدنيين، وضربت المجاعة الحديدة أكثر من أي مدينة يمنية أخرى، رغم أن 80% من المعونات الإغاثية لليمن تمر عبر ميناء الحديدة، لكنها تذهب بعيداً عن أبناء تهامة”.ومن جهته، اعتبر السياسي اليمني فتحي بن لزرق أن المعركة في الحديدة ستكون فاصلةً، وسترسم مستقبل الحرب. وقال لـ24 إن “معركة الحديدة ستكون فاصلة، وإذا خسرها الانقلابيون، وهو المتوقع، سينقطع شريان التهريب على الميليشيات، ما يعني هزيمتها عسكرياً، وستكون أي محاولة لإطالة أمد الحرب بعدها، جنوناً سيدفع الشعب اليمني ثمنه”. وتوقع بن لزرق “تحرير الحديدة بصورة سريعة، بعد تراجع القوة العسكرية للميليشيات الانقلابية، لكن الألغام ربما تؤجل التحرير نسبياً”. وأكد بن لزرق أن “معركة الحديدة ستُعجل بنهاية الحرب، عبر تسوية سياسية أو سقوط الانقلاب عسكرياً”. وذكرت مصادر عسكرية أن المعركة شهدت إعداداً جيداً، وستُشارك فيها إلى جانب الطيران، البوارج الحربية التي تحركت فعلياً الأحد، وقصفت معسكرات الانقلابيين على الساحل، ومعسكر القوات الخاصة في الكيلو 16.