بالفيديو: رجال محمود عزت يطردون شباب الإخوان من السودان بتهمة التمرد والانشقاق

كشفت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل جماعة الإخوان المسلمين، أن التنظيم يشهد أزمة حالياً داخل السودان عقب قيام جبهة “الحرس القديم” بطرد مجموعة من الشباب الموالي لجبهة “الكماليون”، من الشقق التي يسكن فيها عناصر الإخوان الهاربين عقب الإطاحة بحكم الجماعة وسقوطها في مصر، منذ يونيو(حزيران) 2013.
وأشارت المصادرلـ24، إلى أن شباب الإخوان المطرودين اتهموا قيادات الإخوان في السودان، المواليين لجبهة “الحرس القديم” بقيادة القائم بأعمال المرشد العام، محمود عزت، أمثال محمد الحلوجي، ومحمد فريد، وأسامة الكاشف، بأنهم قاموا بتبليغ الأمن السوداني بتتبعهم ومحاولة طردهم خارج حدود السودان، لخطورتهم على المستوي الأمني الداخلي، وسيرهم في طريق اللجان النوعية المسلحة التي تسعي لتنفذ عمليات مسلحة ضد الدولة المصرية من حين لآخر. وأوضحت المصادر، أن شباب الإخوان المطرودين من “شقق الإيواء” التي وفرتها لهم قيادات الإخوان، قاموا بتسجيل فيديو وقاموا ببثه على شبكة الانترنت، كنوع من فضح قيادات جبهة “الحرس القديم”، الذين قاموا بطردهم في الشوراع، ولم يراعوا عجزهم، وغربتهم، أو حتى مطادرتهم من قبل أجهزة الأمن السوداني، لمجرد أنهم تابعين للمكتب العام، الموالي لجبهة “الكماليون”.وأكدت المصادر، أن شباب الإخوان المطرودين، اتهموا مسؤول الإخوان المصريين بالسودان المهندس محمد الحلوجي، بتهييج مؤسسة الرعاية الكويتية، لطردهم من شقق الإيواء الخاصة بها، وإبلاغها أنهم متمردون ومنشقون، وخارج تنظيم الإخوان، ولم يمثلوهم، وأنهم انقلبوا على القائم بأعمال المرشد العام محمود عزت ورجاله، ورفعوا راية العصيان والتمرد على مختلف القرارات التي تتخذها جبهة” الحرس القديم”، وأنهم متورطون في جبهات وخلايا مسلحة تعمل لصالح اللجان النوعية التي أسسها عضو مكتب الإرشاد السابق الدكتور محمد كمال، الذي تمت تصفيته في مواجهات مع قوات الأمن المصري في أكتوبر(تشرين الأول).وكانت مصادر، كشفت لـ24، أن اتباع جبهة “الحرس القديم” بالسودان، الموالية للقائم بأعمال المرشد العام للإخوان محمود عزت، قامت بطرد 11 شاباً من الشقق والمقرات الخاصة بالتنظيم في السودان، ومنعت عنهم التمويلات الخاصة، التي كانت ترسلها لهم من خلال القائمين على ملف الإخوان المصريين الهاربين إلى السودان تحت رعاية مسؤول الملف الإخواني محمد الحلوجي، بسبب ميلهم لجبهة “الكماليون” وللقرارات التي اتخذوها أخيراً.