صور وفيديو لجين عمران تتألق في مهرجان جائزة دارلي في هوليوود

إلى مسرح دولبي الشهير والمعروف في هوليوود توجّهت لجين عمران مع عددٍ من أهم نجوم الوسط الفني وأكثرهم جماهيرية، وإلى حفل “جائزة دارلي” انضمّت بتألّقٍ وجمالٍ خياليين، هذا المهرجان الذي أُقيم تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وتحت مظلة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية والذي ضم كبار وأهم الشخصيات الأميركية والعربيّة من رجال أعمالٍ وقناصلة وغيرهم.ولأنّها إعلاميّةٌ معروفةٌ برقيّها ومكانتها في قلوب الجماهير كافّة، كان لا بد أن تشارك عمران التي أثارت البلبلة قبل أيّامٍ بعد أن انتشرت لها صورةً وهي في المستشفى في هذا الحفل، والذي ارتأت التألّق في إطاره بفستانٍ أسود طويل جعلها تبدو كملكة ألف ليلة وليلة فباتت الأنظار كلّها موجّهة إليها وومضات الكاميرات موجّهة صوبها، هي التي ولتتشارك معنا فرحتها وسعادتها من هوليوود استعانت بحسابها الرسمي على “انستقرام” لتنشر بعض الصور والفيديوهات من ذلك المكان الفاخر.وإلى معجبيها توجّهت بالكلام وعلّقت على إحدى صورها وكتبت: “كانت أمسية ساحرة وأكثر من رائعةحيث استضاف مسرح دولبي الشهير في هوليوود (جائزة دارلي اوورد – سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك). من المعروف عن أم الامارات حفظها الله دعمها المتواصل للمرأة الاماراتية بشكل عام والرياضية بشكل خاص وبدعمها هذا للحراك الرياضي في الدولة فهي ترسم خريطة الرياضة النسائية وترقي بها عالمياشكر خاص للرائعة لارا صوايا على التنظيم الضخم والتنسيق الراقي”.هذا وكانت لجين التي تواجدت على السجادة الحمراء قبل بدء الحفل مع قصي خولي وعددٍ من أصدقائها والتي أطلّت منذ أيّام في صورةٍ عائليّة مع أمّها ووالدها وشقيقتها اسيل عمران، قد اغتنمت فرصة تواجدها هناك لتلتقي بعائلات الجالية العربية التي تعيش في أميركا ونراها في الفيديوهات التي نشرتها بنفسها كيف أخذت تلقي التحيّة عن قرب على الأمّهات والصغار الذين لم تتردّد ولو لثانيةٍ واحدةٍ في حملهم بين ذراعيها، وعلّقت على هذا الأمر أيضاً كاتبةً:”أحلى شي على السجادة الحمراءحضور عائلات عرب مقيمين في أمريكا لإلقاء التحية والتصويروالأطفال كانو عسل مبسوطين يا حليلهم ومبهورين بالأضواء والموسيقى. طبعا نظرة البنوتة بسمالله عليها وابتسامتها ذبحتني”.لحظات سعيدة وسارّة عاشتها لجين التي ستعود إلى جمهورها في القريب العاجل بـبرنامجٍ جديدٍ من نوعه واختبرتها بأدق تفاصيلها، هي التي لم تشعر بالغُربة أو الوحدة لأنّها بعيدة عن بلدها الأم وعن متابعيها بل على العكس تماماً، أحسّت وكأنّها في منزلها إلى جانب أشخاصٍ مثلها تماماً يُعتبرون نماذج للقوّة والإصرار والنجاح والتحدي والعطاء في هذه الحياة.