صور Kim Kardashian توضح حقيقة التحرش بها وهي ترتدي الأبيض الشفاف

ناضلت كثيراً لتتخلّص من الكآبة التي عاشتها بعد أن تعرّضت للسرقة والسطو بينما كانت في باريس منذ حوالى الستّة أشهر، كانت تذرف الدموع وتبكي بمرارةٍ في كل مرّةٍ كانت تسترجع ما حصل معها في أحد الفنادق الفرنسية هناك وكيف أنّها نجت وبأعجوبةٍ من خطر الإعتداء الجنسي عليها وخطر الموت، ولم يكن من السهل أبداً عليها أن تتخطّى ما جرى وكيف أنّ المعتدين نهبوا منها أغلى ما عندها وأعز.اقرأي أيضاًلذا أن تتعرّض كيم كارداشيان من جديد لحادثةٍ مماثلةٍ أو مشابهةٍ لتلك التي خرجت منها لتوّها منتصرةً لأمرٌ مثيرٌ للجدل نوعاً ما ولمسألة لا ندري ما إذا كان باستطاعتها أصلاً تحمّلها، ولكن هذا ما جرى بالفعل بينما كانت خارجة يوم السبت الفائت من أحد المطاعم في لوس انجلوس عندما وجدت نفسها ضحيّة أحد الشبّان الذي حاول على ما يبدو الإنقضاض عليها والإقتراب منها كثيراً بطريقةٍ أشعرتها بالخوف والذعر.وبحسب الصور التي انتشرت على المواقع الإلكترونية كافّة، نستطيع بالفعل أن نلتمس وأن نشعر بالإرتباك يخالجها والقلق يتآكلها وهي ترى أمام عينيها شابٌ لا يدري أحد ما كانت نيّته منها، شابٌ اصطدم لحسن حظّها وبعد أن حاولت الإبتعاد عنه بنفسها بعدّاد موقف السيارات قبل أن يسارع مرافقوها وحارسها الشخصي إلى إيقافه عند حدّه والإمساك به لينتهي الأمر أخيراً وهما وجهاً لوجه.نظراتُ رعبٍ رسمتها زوجة كاني ويست التي عادت أخيراً إلى الشعر القصير متخلّيةً عن الخصلات المستعارة التي سبق أن عُرفت بها لفترةٍ من الفترات، نظراتُ خوفٍ لم تتمكّن من حجبها عنّا وإخفائها وهي تكمل سيرها مع من كان برفقتها، ولكنّها حرصت ومن أجل توضيح الموضوع كلّه على العودة إلى حسابها الرسمي على “تويتر” لتعلّق على الحادثة التي عاشتها فتنفي الإشاعات التي تحدّثت عن اعتداءٍ جنسي تعرّضت له جملةً وتفصيلاً.وإلى المتسائلين ومن سارع إلى طرح علامات استفهامٍ كثيرة توجّهت وقالت: “إذاً اتّصل بي لتوّه جوناثان شيبان ليطمئن علي وعلمت بما يتم تداوله على المواقع وهو أنّني تعرّضتُ لاعتداءٍ خارج مطعم Mr. Chow. ولكن هذا غير صحيح! يا لها من إشاعات غريبة. كل ما حصل أنّ أحد الشبّان مشى بجانبي وكاد أن يصطدم بي قبل أن يرتطم بعدّاد مواقف السيارات. لم يهاجمني. أتمنّى أن يكون بخير!”.توضيحٌ مباشرٌ وجليٌ وصريحٌ من التي لم تلبث أن استعادت روتين حياتها اليومية، من المرأة التي كانت الداعم الأول والأخير لزوجها بعد الإنهيار العصبي الذي تعرّض له على خشبة المسرح، للمرأة التي باتت نموذجاً للعزيمة القويّة والصبر والأمل والرجاء، هي التي كانت ستتحوّل لربّما إلى صيدٍ سهلٍ بخاصة بسبب ما كانت ترتديه وتتألّق به والذي تبلور أمامنا بفستانٍ شفاف أبيض اللون من الطبيعي أن يجذب أنظار الجميع إليها، وأن يحث البعض على التصرّف معها بقلّة أخلاقٍ ليصلوا إلى مُرادهم وهدفهم بخاصة إزاء تضاريسها ومفاتنها التي استعرضتها أمامنا برحابة صدرٍ من جديد.