لجين عمران في صورة عائلية من دون زوجها واولادها

سؤالٌ لا يزال يخطر على بالنا ويراود ذهننا ولا نزال نجهل تماماً الإجابة عنه للأسف الشديد، موضوعٌ شكّل لنا جدليّة كبيرة ومعضلة لم يتمكّن أحد من حلّها أو تسويتها ولم توافق حتّى المعنيّة الأولى بالأمر به على الرد عليها أو تفسيرها لنا أو كشف أسرارها واللغز الكامن وراءها، نعم نحن نتحدّث عن لجين عمران التي لا تزال حتّى الساعة تخفي عنّا هويّة من تزوّجت به في الماضي ومن ارتبطت به في يومٍ من الأيّام وبالتالي هويّة أولادها الذين لا يعرف أحد شيئاً عنهم.لمَ هذا الكتمان كلّه وهذا الصمت عن مسألةٍ لطالما أكّدت أنّها خاصة بها وحدها ورفضت مراراً وتكراراً التداول بها؟ هو التساؤل الذي نطرحه اليوم بالتزامن مع انتشار صورةٍ لها هي تحديداً ولوالديها وأختها اسيل عمران، لقطةٌ سارع الروّاد إلى الإشادة بها والمدح مؤكّدين أنّ عائلتها هي نموذج العائلة الصالحة والمجتمِعة دوماً في ظل التفكّك الذي تشهده معظم عائلاتنا في المجتمعات العربيّة، لقطةٌ لم يتمكّن البعض من التساؤل عمّا إذا كان هناك واحدة مشابهة لها تطل فيها لجين مع زوجها وأولادها الذين لم نعرف ماذا حصل معهم بالضبط.عن هذه الصورة لا يسعنا إلّا رصد نقاط الشبه الكثيرة التي يبدو أنّ الإعلامية السعودية، التي ستطل في الفطر المقبل على جمهورها في برنامجٍ جديدٍ من نوعه، قد ورثتها مع شقيقتها من والدتهما التي نراها تحتضنهما فخورة بما حققته في هذه الحياة من خلال إنجاب نجمتين حققتا ذاتيهما، كل واحدة منهما على صعيدها الشخصي وميدانها الخاص، صورةٌ بدا فيها الكل مبتسماً وسعيداً ومرتاحاً مع الوالد الذي حرص على ارتداء العباءة الخليجية التي تمثّل إرثه وتراثه.أما عن الصورة الإفتراضية والوهميّة الأخرى فنحن نتمّنى من كل قلبنا لو تكشف لنا مقدّمة برنامج “صباح الخير يا عرب” السابقة عنها، وذلك لنتمكّن أقلّه من التعرّف على من سرق قلبها في يومٍ من الأيام من دون معرفة تفاصيل فراقهما وانفصالهما عن بعضهما البعض، ولنكتشف من هم أولادها الذين أتت بهم إلى هذه الحياة والذين لا ندري ما إذا كانت ستسمح لهم بالدخول إلى العالم الذي غاصت فيه ودخلت إليه منذ سنوات أو ستحرمهم من تحقيق ذلك لكي يبقوا وراء الكواليس وخلف الستارة.إذاً موضوعٌ أثار وسيثير دائماً تساؤلاتنا وسيستفزنا بخاصّة حين نراها في هكذا صورٍ عائلية مؤثرة ومعبّرة ومع ذويها، ونحن ندعوها بصدق أن تُدخلنا أكثر إلى حياتها الخاصة ولو من دون تفاصيل دقيقة وألّا تُبقي تلك المرحلة من حياتها حِكراً عليها فقط، فهي رمز المرأة الصريحة ونموذج المرأة الواضحة والشفافة التي لا تتردّد أبداً في الرد على الإساءات التي قد تطالها أحياناً بحنكةٍ وذكاء.