مغزى الجائزة

تأتي “جائزة الشيخ محمد بن راشد للازدهار العالمي” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، لتشير إلى سعي القيادة الرشيدة الدؤوب للانتقال بالإمارات إلى مجتمع المستقبل الزاهر، القائم على الابتكار والرخاء.وليس من دون مغزى أن تحمل الاسم الغالي لصانع الأمل والسعادة، تقديراً لمساهمة سموه الريادية في تكريس الابتكار والإبداع على المستويين المحلي والعالمي؛ فالجائزة بمعناها ودورها، تجسد طموحاً بتحويل الإمارات، إلى الدولة الأولى في العالم التي تركز جهودها نحو المستقبل، ما يجعل منها رافعة ومنصة للتنمية المستدامة القابلة للتعميم، بما ينتشل عالمنا العربي من مستنقعات التنازع والصراعات والانقياد للتدخلات الخارجية.ومن هنا، فإن الجائزة تهدف إلى تكريس ثقافة الابتكار والإبداع على المستويين المحلي والعالمي، وتحفيز المجتمع، بقطاعيه العام والخاص، ومؤسساته المدنية إلى الوصول بالإنجازات إلى آفاق أرحب وأوسع.والواقع أنه لا يمكن بناء الازدهار العالمي، وتوفير مستقبل أفضل للأجيال القادمة، دون أن يعمل المجتمع الدولي بكافة أطيافه معاً لتبني رؤية عالمية للمستقبل قائمة على التعاون والانفتاح.ويبقى أن هذه الجائزة، بالاسم الغالي الذي تحمله، تجسد ثبات مسيرة الإمارات نحو المستقبل، ووضوح رؤية القيادة الرشيدة وسدادها، وتعكس عزيمة أبناء الإمارات الذين أنيطت بهم مهمة ريادة المستقبل.