بريطانيون يستعدون لـ”حمام دم” في عملية تطهير الرقة

يستعد متطوعون بريطانيون للقتال إلى جانب القوات الكردية المدعومة من أمريكا، في العملية الوشيكة لتحرير مدينة الرقة، معقل داعش في سوريا، وفقاً لصحيفة “ذا انديبندنت” البريطانية اليوم الأربعاء.
وسعت قوات سوريا الديمقراطية منذ أشهر، لمحاصرة داعش في سوريا وعزل الرقة، وحاصرت المدينة من ثلاثة أطراف بعد طرد التنظيم من عدة مناطق كان يسيطر عليها، كما استعادت السيطرة مؤخراً على قاعدة طبقة الجوية، ويقول مراقبون عسكريون إن انطلاق عملية الرقة “أصبح وشيكاً جداً، إلا أن تكلفته ستكون باهظة كثيراً”.وقالت البريطانية كيم تايلور (27 عاماً) والتي تقاتل إلى جانب القوات الكردية ضد داعش في سوريا “نستعد لحمام دماء، أتوقع الكثير من العمليات الانتحارية، والعربات المفخخة وقذائف الهاون من جانب التنظيم، وكذلك سيكون الوضع دامياً لعناصر داعش ومعاقله”.وأضافت “أعلم أننا سنفقد الكثير من الأصدقاء، خاصة أن الرقة ستتحول إلى حمام دم، لكن هذا أمر لا مناص منه، وعلينا مواجهته والتعامل معه”، مؤكدة أن تنظيم داعش سيهزم.وتستعد تايلور إضافة إلى عدد من البريطانيين والايرلنديين للقتال إلى جانب قوات حماية الشعب الكردية وقوات سوريا الديمقراطية، بدعم من قوات التحالف والقوات الخاصة الأمريكية، في الحرب على مدينة الرقة، معقل داعش في سوريا.وقال متحدث للصحيفة، “إنه حتى الآن لم يقتل أو يصاب أحد من أفراد القوات الدولية، لكنهم ساندوا رفاقهم من القوات الكردية، كما سجلوا أسماء من قتلوا جراء عمليات انتحارية أو تفجيرات نفذها التنظيم الإرهابي”، مضيفاً “لا نحزن كثيراً أو نخاف بشأن الموت، لأن الموت من أجل الحرية والحق شرف لنا”.وأكدت المقاتلة البريطانية تايلور، أنه بالرغم من المخاطر التي تواجهها القوات الكردية والقوات المقاتلة ضد داعش في سوريا، “سنحرر الرقة، حتى لو مات مئات المقاتلين في هذه العملية”، مشيرة إلى افتقارهم للأسلحة الحديثة والدبابات، ما يجعلهم عرضة للخطر بشكل أكبر، خاصة أمام الألغام والعبوات الناسفة التي ينشرها التنظيم بشكل عشوائي.