إخواني سابق: “الكماليون” سعوا لتحويل السودان إلى مركز تدريب لعناصر التنظيم

كشف القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين، طارق البشبيشي، أن السودان هي أكبر دولة يظهر فيها الصراع بين قيادات جبهة “الكماليون”، وجبهة “الحرس القديم”، وذلك لاحتوائه على عدد كبير جداً من العناصر الإخوانية الهاربة والمحسوبة على الجناح المسلح التابعة للجان النوعية التي أسسها محمد كمال، قبل وفاته في أكتوبر(تشرين الأول) في مواجهات مسلحة مع الأجهزة الأمنية المصرية.
وأشار البشبيشي لـ24، إلى أن أجهزة الأمنية في السودان، رصدت كافة التحركات المريبة لعناصر “الكماليون” منذ تواجدهم داخل أراضيها، وسعيهم لتحويلها لمركز هاماً لتدريب عناصرهم، والاشتغال في تهريب و تجميع للسلاح، لتنفيذ العديد من العمليات المسلحة ضد الدولة المصرية، ومحالة إرباك النظام الحالي. وأوضح البشبيشي، أن الأجهزة الأمنية السودانية، هددت بطرد كل الإخوان خارج أراضيها بشكل كامل، في حال استمرارهم في تنفيذ هذا المسلسل، والانطلاق من أراضيها بعمليات عدائية ضد الدولة المصرية، وهو ما أزعج القيادات التقليدية التابعة لجبهة محمود عزت وإبراهيم منير، ومكتب لندن، والذي يمثله القيادي الإخواني المصري محمد البحيري.وأكد البشبيشي، أنه تم التنسيق بين أجهزة الأمن السودانية، ومسؤول ملف الإخوان المصريين في السودان، محمد البحيري، المحسوب على جبهة “الحرس القديم”، لتحجيم كل الكوادر التابعة لتيار محمد كمال، ومن ثم تمت عملية حصار وتضييق للجناح المسلح، وتهديدهم إما بالتراجع عن أفكارهم والخضوع لجبهة “الحرس القديم” بقيادة القائم بأعمال المرشد العام، الدكتور محمود عزت، وإما الطرد من خارج السودان.وكانت مصادر خاصة كشفت لـ24، أن اتباع جبهة “الحرس القديم” بالسودان، الموالية للقائم بأعمال المرشد العام للإخوان محمود عزت، قامت بطرد 11 شاباً من الشقق والمقرات الخاصة بالتنظيم في السودان، ومنعت عنهم التمويلات الخاصة، التي كانت ترسلها إليهم.