ما خطورة التغيرات المناخية على المدن الساحلية في الإمارات؟

ما خطورة التغيرات المناخية على المدن الساحلية في الإمارات؟تشير التوقعات إلى أن المدن على طول سواحل دولة الإمارات معرضة لخطر كبير نتيجة ارتفاع منسوب مياه البحر بسبب التغيرات المناخية على المدى طويل الأجل بحسب تقرير جديد.وتقول الدراسات إن التغيرات المناخية يمكن أن تؤدي إلى فقدان 8% من مساحة إمارة عجمان و2% من الشارقة وحوالي 5.9% من أم القيومين بحلول عام 2100، في الوقت الذي تشير الأرقام إلى أن نحو 85% من سكان دولة الإمارات يعيشون في المناطق الساحلية، بحسب ما ذكرت صحيفة ذا ناشيونال.ويقول التقرير “في دبي تضاعفت المناطق الحضرية ثلاث مرات تقريياً في أقل من عقدين من الزمن، مع التوسع الاصطناعي في مساحة المدينة بفضل جزيرة النخلة ومشاريع الأرخبيل العالمية، لكن المساحات المبنية من هذه المشاريع يمكن أن تكون معرضة للغمر بالمياه في المستقبل”.وأشار التقرير أن المجمعات السكنية والفنادق التي بنيت على طول السواحل في دبي يمكن أن تتأثر بشكل كبير بزيادة المياه المرتبطة بذوبان القبعات الجليدية القطبية، وقد تتعرض الشركات والمصانع على طول الساحل لفيضانات أكثر تواتراً من مستوى سطح البحر الأعلى.وبين التقرير أيضاً أن آلاف الهكتارات من الأشجار على طول الساحل مهددة أيضاً، وتوفر هذه الأشجار ملاذاً آمناً لعشرات الأنواع من الأسماك، كما تحمي الشواطىء من الأمواج وعوامل التعرية.وأضاف التقرير بأن التغيرات المناخية لها آثار على العديد من الموارد البيئية التي تشكل أصولاً مهمة لقطاع السياحة في دولة الإمارات مثل التنوع البيولوجي والمناظر الطبيعية، حيث تقدم دولة الإمارات لزوارها لمحة بيئية متنوعة بما في ذلك السواحل الطويلة والحياة البحرية الغنية والجبال والوديان والصحاري والعديد من المحميات الطبيعية.وتساهم البيئة الساحلية والبحرية في أبوظبي بنحو 141 مليون دولار أمريكية في اقتصاد البلاد من خلال صناعات مثل السياحة وصيد الأسماك، وبحسب التقرير فأن أي سياحة تقوم على البيئة الطبيعية في الدول العربية ستتأثر مستقبلاً بتغير المناخ.