طوارئ بالسجون المصرية عقب إصابة إخواني عائد من صفوف داعش بمرض “الليشمانيا”

قامت وزارة الداخلية المصرية، بنقل السجين الإخواني أحمد الخطيب الذي يقضي فترة عقوبة بسجن وادي النطرون للإصابة بطفيل “الليشمانيا”، ونفت ما تداولته بعض وسائل الاعلام من أنه يتعرض للتعذيب والإهمال.
وأشارت الداخلية المصرية، في بيان لها، أن السجين أحمد عبد الوهاب محمد الخطيب، الطالب بكلية البايوتكنولوجى بجامعة مصر، مودع بليمان طره، ومحكوم عليه بالسجن المشدد لمدة عشرة سنوات، بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية، حيث سبق له مغادرة البلاد عام 2014 للانضمام إلى صفوف داعش في سوريا، وعقب عودته للبلاد تم ضبطه وصدر ضده الحكم المنوه عنه والذي بدأ حبسه تنفيذاً للحكم في 1 نوفمبر(تشرين الثاني)2014، ونهاية حبسه 1 نوفمبر(تشرين الثاني) 2024 . وأوضحت الداخلية المصرية، أنّ النزيل المذكور عانى في الفترة الأخيرة من نقصان فى الوزن مع شحوب بالوجه وتراجع في مستوى المجهود وبإجراء تحليل دم تبين وجود نقص ملموس بالهيموجلوبين، وعدد خلايا الدم البيضاء، ووجود إرتفاع في نسبة الحديد وسرعة الترسيب، وتم ترحيله من محبسه الأصلى بليمان 430 إلى مستشفى ليمان طره، والتي بادرت بعرضه على مستشفى المنيل الجامعي ومعهد الأورام لفحصه، وقد أثبتت الفحوص الطبية وجود طفيل “الليشمانيا الحشوية” وهو مرض ينتقل عن طريق التعرض للدغ من حشرة “الساندي فلالي أو ذبابة الرمل”، وهي حشرة غير متواجده بالبلاد وموطنها العراق وسوريا ومن خصائص المرض الذي تسببه لدغتها الكمون لمدة تتراوح ما بين شهرين إلى عام قبل ظهور الأعراض. وأضالفت الداخلية، أنه تم حجز النزيل المذكور بمستشفى “حميات العباسية” تحت الملاحظة الطبية وتقديم العلاج اللازم لحالته باعتبارها الوحيدة المتخصصة في علاج مثل هذه الأمراض.كما تم التنسيق مع مديرية الشئون الصحية بالمنوفية (الطب الوقائي) لاتخاذ الإجراءات الوقائية لكافة السجون وليمانات منطقة سجون وادي النطرون حفاظاً على الصحة العامة للنزلاء، حيث قامت بتوقيع الكشف الطبي على جميع النزلاء المخالطين له، وأظهرت نتائج الكشف سلبية العينات وعدم إصابة أي نزيل بالمرض.وفي ذات الإطار تم إيفاد معاينة للعنبر والغرفة الخاصة بحالة النزيل، والتي اتخذت إجراءات التطهير والتعقيم لكافة المخالطين للسجين للحيلولة دون انتقال طفيل الليشمانيا لأي منهم، وتم اتخاذ جميع الإجراءات الطبية اللازمة لحالة السجين المذكور، بل بادرت وزارة الداخلية بعرضه على كافة المؤسسات الطبية التى يمكن أن تتولى تشخيص حالته وتوفير العلاج الملائم له.