صورة مايا دياب تتمايل على السيارة في وضعية مثيرة بالكعب العالي

تحاول نجمتنا المثيرة للجدل مايا دياب أن تذكّرنا دائماً بأنّها إمرأة لا تخاف من شيء ولا يهابها أحد في هذه الحياة، إمرأةٌ مستعدّة لإثارة الجدل والتساؤلات عندما تجد أنّ الفرصة لذلك متاحة أمامها ومتوفّرة من دون صعوبات أو عراقيل، إمرأةٌ جاهزة لتقديم “جسدها” كهديّةٍ إلى جمهورها الكبير والعزيز على قلبها فتستعرضه أينما كانت وتواجدت وتُظهره مهما لبست وارتدت.لذا أن ترتدي الكعب العالي في مكانٍ ليس مخصّصاً إلّا للأحذية الرياضية لمسألة قد لا تثير إعجابنا كثيراً، وأن تتمايل بأردافها لتسلّط الضوء على مؤخرتها في مكانٍ يُعدّ الأخطر على الإطلاق لأمرٌ قد لا يفاجئنا أو يصدمنا بالفعل، هي مايا التي ارتأت على ما يبدو تذكّر المغامرة التي عاشتها يوم خاطرت بحياتها وهي واقفة في حلبة سباق السيّارات فسارعت إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي “انستقرام” لتنشر صورةً من ذلك اليوم الذي نتذكّره نحن جيداً حتّى الساعة، لقطةٌ لم نرها من قبل تُطبَّق عليها المقدّمة التي بدأنا فيها مقالنا.بثيابها الملوّنة والمنقوشة والتي فصّلت جسدها بدقّةٍ وعنايةٍ لأنّها أتت ضيّقة بما فيه الكفاية عليها، وقفت صاحبة أغنية “يا قاطفين العنب” التي أعادت توزيع أغنيتها “بيراضيني” لـتطرحها من جديد بالتعاون مع ابنتها “كاي” بثقةٍ كبيرة بالنفس إزاء إحدى سيّارات الفورمولا وان السريعة، وفي ما حرصت على تحدّي خوفها من خلال وضع يدٍ من يديها على المحرّك لم تتردّد في الوقوف وهي ترفع إحدى ساقيها بأسلوبٍ إباحي للغاية وجنسي بحت.وضعيّةٌ لا تتناسب أبداً مع المكان الموجودة فيه والذي عادت واستذكرته، وثياب لا تليق أصلاً بهذه الهواية الخطرة والصعبة التي لم نكن ندري كم هي مولَعة بها، وكان من المحبّذ لو ارتدت حذاءً مريحاً أكثر يسهّل عليها التنقّل في الحلبة بين السيّارات والسائقين وليس الكعب العالي الذي جعلها تبدو غريبة بالفعل، ومع أنّها لم تختر الصور التي يظهر فيها وجهها ومع أنّها كانت تضع على رأسها الخوذة التي تحميها من أي حادثٍ قد تتعرّض له تمكنّا من رصد شعرها الأشقر الذي كان لا يزال طويلاً حينها والذي اشتاقت إليه بطبيعة الحال.هي صورةٌ إذاً عادت دياب التي أمضت وقتاً ممتعاً مؤخراً مع أحد أهم المسؤولين في لبنان ونشرتها بعد أن تشاركتها إدارة “RedBull” معنا عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، والتي علّق عليها القيّمون بجملةٍ مقتضبة وبسيطة وهي: “لمسة المرأة”، وهذا ما يجسّد ثقة مايا الكبيرة بنفسها واعتزازها بما تملك وبكل عملٍ فريدٍ من نوعه تقوم به، هي التي تحاول دائماً كسر التقاليد العامّة وتغيير المعادلات المعترف بها وقلب المقاييس كلّها.