صور وفيديو: حلا الترك تحتفل بعيد والدها مع دنيا بطمة وشقيقيها

لأنّه الأغلى والأعز على قلوبهم، لأنّه يشكّل بالنسبة إليهم الدنيا كلّها وما فيها ولأنّهم يعتبرونه القائد العظيم الذي ناضل من أجلهم ليصلوا إلى مراتب يحلم بها أي شخص وأي إنسان، سارع أولاد محمد الترك وأمّهم “الثانية” دنيا بطمة إلى مفاجأته بمناسبة عيد ميلاده ليجعلوا من يومه هذا مميّزاً واستثنائياً وذكرى لن يتمكّن من نسيانها يوماً، هم حلا وشقيقاها الذين ارتأوا أن يعبّروا عمّا في قلبهم لوالدهم الذي بات عليه اليوم أن ينفّذ قرار القضاء بتسليمهم إلى أمّهم الأًصليّة منى السابر في أسرع وقتٍ ممكن.اقرأي أيضاًولأنّه عاش العمر عمرين وتحوّلت مناسبته إلى حفلةٍ أسطوريّة، لم يتردّد هذا الوالد الذي شيع عنه الكثير وزُعم عنه الأكثر في مشاركة جمهوره بصور وفيديوهات نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي “انستقرام”، وهذا ما فعلته أيضاً ابنته حلا، لينقل إلينا الأجواء السارّة والسعيدة التي عاشها وشعر بها عندما دخل إلى منزله وصُدم وذُهل بالمفاجأة التي حضّرها له هؤلاء الصغار بمساعدة دنيا بالتأكيد.قطع أكثر من قالب حلوى وأطفأ الشموع معهم وأطلق الأمنيات التي طلب فيها من الله ألّا يفترق عنهم أبداً، بخاصة وأنّ زوجته منى السابر عادت وأطلّت منذ أيّام لتؤكّد أنّ الإجراءات القانونية ستُنفّذ على الجميع بالتساوي، وشكرهم على الهدايا التي حصل عليها والتي لم يكن يتوقّعها أبداً والتي استطعنا أن نكتشفها من خلال الصورة المركّبة التي نشرها عبر حسابه الرسمي، متأمّلاً في قرارة نفسه وفي نهاية المطاف أن يظلّوا بقربه وإلى جانبه ليحتفل بأعياده المقبلة معهم.أما حلا التي لم تعلن بعد عن قرارها إزاء التوجّه للعيش مع والدتها أم لا، وهو الأمر الذي لن تتمكّن من رفضه أو مواجهته إلّا إذا تزوّجت وأصبح هناك من هو مسؤولاً عنها عوضاً عن أهلها، فعادت أيضاً إلى انستقرام لتنشر صورةً لوالدها الغالي على قلبها وتُرفقها بالتعليق المعبّر والمؤثّر التالي: “أبي الغاليأبعث لكِ باقات حبي واحترامي وعبارات نابعه من قلبي. وإن كان حبر قلمي لا يستطيع التعبير عن مشاعري نحوك. فمشاعري أكبر من أسطرها على الورق. ولكني لا أملك إلا أن أدعو الله عزوجل أن يبقيكِ ذخراً لنا. ولايحرمنا ينابيع حبك وحنانك. كل عام وانت بخيير يالغالي وتاج راسي الله لا يحرمني منك ومن طييبة قلبكك ويطول بعمركك الحوب”.رسالةٌ لربّما تكون بمثابة ردٍ منها على كل التقارير التي تحدّثت عن سوء تربية والدها لها وعن ضرورة أن تعيش مع والدتها، رسالةٌ تعلن عن طريقها رفضها التام لقرار القضاء البحريني الذي أنصف والدتها أخيراً وتؤكّد لنا من خلالها الحب الكبير الذي تكنّه لأبيها الذي حوّل حياتها من فتاةٍ عادية إلى نجمةٍ مشهورةٍ ومعروفةٍ ما كان سيعرفها أحد في ما لو كانت تعيش مع أمّها!